الوسم: السيرة النبوية
-
خاتمة كتاب – يوم مع نبيك ﷺ … بداية جديدة لك
الخاتمة: هذه ليست النهاية… بل بدايتك أنت عندما تصل إلى آخر صفحة من كتاب السيرة، لا تنتهي الحكاية… بل تبدأ حكايتك أنت. لقد عبرت معنا رحلة لم تكن مجرد قراءة لوقائع تاريخية، بل تجربة حيّة. شاهدت فيها النبي ﷺ في أشد لحظات ضعفه وقوته، رأيته يُخذل ويصبر، يُهاجم ويعفو، يُحاصر ويصمد، يُمرض ويبتسم، ورأيته في كل مرة،…
-
اليوم الثامن والعشرون: عندما تُحارَب بالشائعات
الفصل الثامن والعشرون: عندما تُحارَب بالشائعات إدارة النبي ﷺ للشائعات في المدينة: كيف تحمي سمعتك وتواجه الأكاذيب بثبات؟ تخيّل أنك في بيئة مغلقة أو مجتمع صغير، وفجأة تنتشر عنك شائعة لا أساس لها من الصحة. ربما كلمة أُسيء فهمها، أو موقف حُرِّف، أو حتى قصة مختلقة بالكامل. تبدأ الهمسات، وتلاحقك نظرات الشك، وتشعر أن الأرض ضاقت بك…
-
اليوم السابع والعشرون: حين تظن أن النهاية قد حانت
الفصل السابع والعشرون: حين تظن أن النهاية قد حانت وفاة النبي ﷺ: كيف تصنع الأمل حين يغيب النور؟ تخيّل أن من كان نورك في الحياة، دليلك في الطريق، وسبب قوتك في الأوقات العصيبة، قد غاب. القائد الذي كنت تمشي خلفه بثقة، والصوت الذي كان يطمئنك، والقدوة التي كنت تراها أمامك كلما ضاقت عليك الأرض… رحل. ذلك…
-
اليوم السادس والعشرون: حين ينهار أقوى الأقوياء – مرض النبي ﷺ الأخير
الفصل السادس والعشرون: حين ينهار أقوى الأقوياء – مرض النبي ﷺ الأخير “حين يضعف الجسد وتبقى الرسالة: كيف تُلهم من حولك وأنت في أقصى حالات الضعف؟” تخيّل أن من كان دائمًا رمز القوة، مصدر الطمأنينة، وقائد القلوب، بدأت ملامح الضعف ترتسم على وجهه. المدينة تصمت، والقلوب تنقبض، والأعين ترقب كل حركة وكل تنهيدة. الناس الذين اعتادوا الاستمداد…
-
اليوم الثاني والعشرون: عندما تتعامل مع الاختلاف الثقافي والاجتماعي
الفصل الثاني والعشرون: عندما تتعامل مع الاختلاف الثقافي والاجتماعي استقبال النبي ﷺ لوفود القبائل: كيف تتسع للآخر وتبني الجسور بدل الجدران؟ تخيل أنك في مجتمع متنوع، تتعدد فيه الخلفيات، وتختلف العادات، وتتباين اللهجات والرؤى. ثم تجد نفسك ذات يوم أمام أشخاص يحملون ثقافات مغايرة، أو قيَمًا تختلف عن تلك التي نشأت عليها. كم مرة شعرت بعدم الارتياح…
-
اليوم التاسع عشر: حين تنهار أمام الخطأ
الفصل التاسع عشر: حين تنهار أمام الخطأ تعامل النبي ﷺ مع المخطئين … كيف تحوّل الزلة إلى بداية جديدة؟ تخيّل أنك ارتكبت خطأً كبيرًا… في العمل، أو في البيت، أو في علاقة مع من تحب. ربما قلت كلمة ندمت عليها، أو فعلت شيئًا أحمقًا، وراودك الشعور المألوف: “ليتني لم أفعل!” “ماذا سيقول الناس؟” “هل يمكن أن أصلح…
-
اليوم الواحد والعشرون: عندما تتزاحم عليك المسؤوليات
الفصل الحادي والعشرون: عندما تتزاحم عليك المسؤوليات إدارة النبي ﷺ لأولويات الحياة: كيف توازن بين العمل، الأسرة، والروح؟ تخيل أن تستيقظ كل صباح وأمامك قائمة طويلة من الالتزامات: عمل ينتظر الإنجاز، وأسرة تحتاج وجودك، وأصدقاء ينتظرون ردّك، وذاتك المنهكة تطالبك بالاهتمام. كم مرة شعرت أن اليوم لا يتسع لكل شيء؟ كم مرة تمنيت لو أن لك أكثر…
-
اليوم العشرون: حين تظن أن قوتك لا تُحدث فرقًا
الفصل العشرون: حين تظن أن قوتك لا تُحدث فرقًا حديث “المؤمن القوي” … كيف تكتشف طاقتك وتصنع أثرك؟ تخيّل أنك أمام تحدٍ كبير… مشروع ينتظرك، قرار مصيري، عادة تحاول الالتزام بها، أو مسؤولية تخشى ألا تكون على قدرها. تنظر في المرآة، فتشعر أن قوتك محدودة، أن قدراتك لا تكفي، وأنك مجرد فرد صغير في عالم…
-
اليوم الثامن عشر: حين تُفرِّق بين الناس
الفصل الثامن عشر: حين تُفرِّق بين الناس المساواة في عين النبي ﷺ … كيف تصنع عدالة حقيقية في عالمٍ يميل للتمييز؟ تخيّل نفسك جالسًا في مجلس يضم كل أطياف المجتمع: الغني والفقير، القوي والضعيف، العربي والأعجمي، الكبير والصغير. كم مرة لاحظت … أو شاركت دون وعي … في تفضيل أحدهم لمجرد مظهره، نسبه، مكانته، أو حتى لهجته؟…
-
اليوم السابع عشر: حين يغضبك الآخرون
الفصل السابع عشر: حين يغضبك الآخرون قصة الأعرابي في المسجد … كيف تحوّل الغضب إلى رحمة؟ تخيل أنك في مكان عزيز على قلبك… بيتك، مكتبك، أو حتى مسجدك، وفجأة يقوم شخص بتصرفٍ فجّ، مستفز، يخرق فيه كل حدود الذوق والاحترام. تبدأ شرارة الغضب تشتعل بداخلك: “كيف تجرأ؟!” “لا بد أن أوقفه عند حده!” “سأرد عليه…
