الوسم: مشروع نوادر الدعوي
-
✨ دعاء شامل يغفر الماضي والمستقبل… من خير ما يقال قبل التسليم!
من أواخر ما كان النبي ﷺ يقوله بين التشهد والتسليم هذا الدعاء العظيم الذي يجمع الاستغفار عن الذنوب كلها: ما تقدم وما تأخر، وما أُعلن وما أُسرّ، وما علمه العبد وما لم يعلم. هذا الدعاء يعلّم المسلم الافتقار المطلق لله، ويذكّره بأن التوبة والاستغفار أساس الثبات.يعرض مشروع نوادر الدعوي هذه السنن ليقتدي المسلمون بهدي النبي…
-
غسل اليدين ثلاثًا بعد الاستيقاظ | سنة نبوية تحفظ الطهارة والصحة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إذا استيقظَ أحدُكم من نومِه فلا يَغمِسْ يدَه في الإناءِ حتى يغسلَها ثلاثًا؛ فإنَّه لا يدري أين باتت يدُه» (متفق عليه).هذه السُّنّة وقايةٌ ونظافةٌ وتهيئةٌ لعبادةِ الوضوء، وفيها الجمعُ بين طهارةِ الظاهرِ وحفظِ الصحةِ بهديِ النبي ﷺ. 📢 تابعنا على منصات نوادر: 📢 اشترك في…
-
التسمية قبل الوضوء | سنة نبوية مهجورة
قال رسولُ الله ﷺ:«لا صَلاةَ لِمَن لا وُضوءَ لَهُ، ولا وُضوءَ لِمَن لَم يَذكُرِ اسمَ اللهِ عليه». التسمية قبل الوضوء من السنن العظيمة التي تُعين على استحضار النية وتعظيم العبادة، وتربّي المسلم على ذكر الله في بدايات أعماله.وقد اختلف الفقهاء في حكمها: فمنهم من يرى أنها سُنّة مؤكدة، ومنهم من يرى وجوبها مع القدرة؛ لذلك…
-
الاقتصاد في الماء في الوضوء | سنة نبوية مهجورة
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه قال:«كانَ النَّبيُّ ﷺ يَغتسِلُ بالصَّاعِ إلى خَمسةِ أمدادٍ، ويَتوضَّأُ بالمُدِّ».رواه البخاري (201)، ومسلم (325). يبيّن هذا الحديث هديَ النبي ﷺ في الاقتصاد في استعمال الماء، حتى في العبادات، مع أن الماء كان متوفرًا.وفيه تربية على عدم الإسراف، وتعويد النفس على الاعتدال، وإحياءٌ لسنةٍ مهجورةٍ في الوضوء، حيث يظن…
-
إحياء سنن الصلاة: دعاء قبل التسليم وفوائده
عن مُعَجِّنِ بنِ الأدرعِ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله ﷺ دخل المسجد، فإذا رجلٌ قد قضى صلاته وهو يتشهد، فقال:«اللَّهُمَّ إني أسألكَ بأنك الواحدُ الأحدُ الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، أن تغفرَ لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم». فقال رسولُ الله ﷺ: «قد غُفِرَ له، قد غُفِرَ له،…
-
خاتمة كتاب – يوم مع نبيك ﷺ … بداية جديدة لك
الخاتمة: هذه ليست النهاية… بل بدايتك أنت عندما تصل إلى آخر صفحة من كتاب السيرة، لا تنتهي الحكاية… بل تبدأ حكايتك أنت. لقد عبرت معنا رحلة لم تكن مجرد قراءة لوقائع تاريخية، بل تجربة حيّة. شاهدت فيها النبي ﷺ في أشد لحظات ضعفه وقوته، رأيته يُخذل ويصبر، يُهاجم ويعفو، يُحاصر ويصمد، يُمرض ويبتسم، ورأيته في كل مرة،…
-
اليوم الثامن والعشرون: عندما تُحارَب بالشائعات
الفصل الثامن والعشرون: عندما تُحارَب بالشائعات إدارة النبي ﷺ للشائعات في المدينة: كيف تحمي سمعتك وتواجه الأكاذيب بثبات؟ تخيّل أنك في بيئة مغلقة أو مجتمع صغير، وفجأة تنتشر عنك شائعة لا أساس لها من الصحة. ربما كلمة أُسيء فهمها، أو موقف حُرِّف، أو حتى قصة مختلقة بالكامل. تبدأ الهمسات، وتلاحقك نظرات الشك، وتشعر أن الأرض ضاقت بك…
-
اليوم السابع والعشرون: حين تظن أن النهاية قد حانت
الفصل السابع والعشرون: حين تظن أن النهاية قد حانت وفاة النبي ﷺ: كيف تصنع الأمل حين يغيب النور؟ تخيّل أن من كان نورك في الحياة، دليلك في الطريق، وسبب قوتك في الأوقات العصيبة، قد غاب. القائد الذي كنت تمشي خلفه بثقة، والصوت الذي كان يطمئنك، والقدوة التي كنت تراها أمامك كلما ضاقت عليك الأرض… رحل. ذلك…
-
اليوم السادس والعشرون: حين ينهار أقوى الأقوياء – مرض النبي ﷺ الأخير
الفصل السادس والعشرون: حين ينهار أقوى الأقوياء – مرض النبي ﷺ الأخير “حين يضعف الجسد وتبقى الرسالة: كيف تُلهم من حولك وأنت في أقصى حالات الضعف؟” تخيّل أن من كان دائمًا رمز القوة، مصدر الطمأنينة، وقائد القلوب، بدأت ملامح الضعف ترتسم على وجهه. المدينة تصمت، والقلوب تنقبض، والأعين ترقب كل حركة وكل تنهيدة. الناس الذين اعتادوا الاستمداد…
-
اليوم الخامس والعشرون: عندما تُختبر في أعز ما تملك
الفصل الخامس والعشرون: عندما تُختبر في أعز ما تملك فقد النبي ﷺ لابنه إبراهيم: كيف تتعامل مع الفقد الكبير وتجد المعنى وسط الألم؟ تخيل أنك تدعو الله سنوات طويلة، ثم يمنحك ما كنت ترجوه… لحظة فرح نادرة، حلم طال انتظاره. لكن ما تلبث تلك الفرحة أن تُنتزع منك فجأة، ويُبتلى قلبك في أعز ما تملك. كم مرة…
