الوسم: مشروع نوادر الدعوي
-
اليوم الرابع والعشرون: عندما تُستثار للانتقام
الفصل الرابع والعشرون: عندما تُستثار للانتقام عفو النبي ﷺ عن أهل مكة يوم الفتح: كيف تتغلب على رغبة الانتقام وتختار العفو؟ تخيل أنك واقفٌ أمام من جرحك، من طعنك في ظهرك، من سخر من حلمك، أو حطّمك في لحظة ضعف. ثم شاء الله أن تعود أنت في موقع القوّة، وهم في موقع الرجاء… الكل يترقب ردّك، ينتظر…
-
اليوم الثالث والعشرون: عندما تواجه النجاح المفاجئ
الفصل الثالث والعشرون: عندما تواجه النجاح المفاجئ فتح مكة: كيف تبقى متواضعًا بعد الإنجاز ولا تغترّ بالنجاح؟ تخيل أنك قضيت سنوات في الصبر والكفاح، جُرحتَ بالكلمات، طُردت، حوربت، سُخر منك، وخذلك القريب والبعيد… ثم فجأة، يتحقق الحلم. الأبواب التي كانت مغلقة تُفتح، والقلوب التي كانت معاندة تنكسر، والأعداء يصبحون أتباعًا أو مستسلمين. في مثل هذه…
-
اليوم الثاني والعشرون: عندما تتعامل مع الاختلاف الثقافي والاجتماعي
الفصل الثاني والعشرون: عندما تتعامل مع الاختلاف الثقافي والاجتماعي استقبال النبي ﷺ لوفود القبائل: كيف تتسع للآخر وتبني الجسور بدل الجدران؟ تخيل أنك في مجتمع متنوع، تتعدد فيه الخلفيات، وتختلف العادات، وتتباين اللهجات والرؤى. ثم تجد نفسك ذات يوم أمام أشخاص يحملون ثقافات مغايرة، أو قيَمًا تختلف عن تلك التي نشأت عليها. كم مرة شعرت بعدم الارتياح…
-
اليوم التاسع عشر: حين تنهار أمام الخطأ
الفصل التاسع عشر: حين تنهار أمام الخطأ تعامل النبي ﷺ مع المخطئين … كيف تحوّل الزلة إلى بداية جديدة؟ تخيّل أنك ارتكبت خطأً كبيرًا… في العمل، أو في البيت، أو في علاقة مع من تحب. ربما قلت كلمة ندمت عليها، أو فعلت شيئًا أحمقًا، وراودك الشعور المألوف: “ليتني لم أفعل!” “ماذا سيقول الناس؟” “هل يمكن أن أصلح…
-
اليوم الواحد والعشرون: عندما تتزاحم عليك المسؤوليات
الفصل الحادي والعشرون: عندما تتزاحم عليك المسؤوليات إدارة النبي ﷺ لأولويات الحياة: كيف توازن بين العمل، الأسرة، والروح؟ تخيل أن تستيقظ كل صباح وأمامك قائمة طويلة من الالتزامات: عمل ينتظر الإنجاز، وأسرة تحتاج وجودك، وأصدقاء ينتظرون ردّك، وذاتك المنهكة تطالبك بالاهتمام. كم مرة شعرت أن اليوم لا يتسع لكل شيء؟ كم مرة تمنيت لو أن لك أكثر…
-
اليوم العشرون: حين تظن أن قوتك لا تُحدث فرقًا
الفصل العشرون: حين تظن أن قوتك لا تُحدث فرقًا حديث “المؤمن القوي” … كيف تكتشف طاقتك وتصنع أثرك؟ تخيّل أنك أمام تحدٍ كبير… مشروع ينتظرك، قرار مصيري، عادة تحاول الالتزام بها، أو مسؤولية تخشى ألا تكون على قدرها. تنظر في المرآة، فتشعر أن قوتك محدودة، أن قدراتك لا تكفي، وأنك مجرد فرد صغير في عالم…
-
اليوم الثامن عشر: حين تُفرِّق بين الناس
الفصل الثامن عشر: حين تُفرِّق بين الناس المساواة في عين النبي ﷺ … كيف تصنع عدالة حقيقية في عالمٍ يميل للتمييز؟ تخيّل نفسك جالسًا في مجلس يضم كل أطياف المجتمع: الغني والفقير، القوي والضعيف، العربي والأعجمي، الكبير والصغير. كم مرة لاحظت … أو شاركت دون وعي … في تفضيل أحدهم لمجرد مظهره، نسبه، مكانته، أو حتى لهجته؟…
-
اليوم السابع عشر: حين يغضبك الآخرون
الفصل السابع عشر: حين يغضبك الآخرون قصة الأعرابي في المسجد … كيف تحوّل الغضب إلى رحمة؟ تخيل أنك في مكان عزيز على قلبك… بيتك، مكتبك، أو حتى مسجدك، وفجأة يقوم شخص بتصرفٍ فجّ، مستفز، يخرق فيه كل حدود الذوق والاحترام. تبدأ شرارة الغضب تشتعل بداخلك: “كيف تجرأ؟!” “لا بد أن أوقفه عند حده!” “سأرد عليه…
-
اليوم السادس عشر: حين تظن أن التنازل ضعف
الفصل السادس عشر: حين تظن أن التنازل ضعف صلح الحديبية … متى يكون التنازل الذكي أعظم انتصار؟ تخيّل أنك على بُعد خطوة واحدة من حلم لطالما سعيت إليه. سعيت، وتعبت، وصبرت… والآن أصبحت قريبًا جدًا، لكن فجأة يظهر ما يعترض طريقك. ولتصل، لا بد أن تتنازل عن شيء كنت تعتبره حقًّا. فتتردد… وتسمع في داخلك…
-
اليوم الخامس عشر: عندما تتعرض للغدر والخيانة
الفصل الخامس عشر: عندما تتعرض للغدر والخيانة غدر القبائل والعهد مع النبي ﷺ: كيف تواجه الخيانة دون أن تفقد ثقتك بالناس أو بنفسك؟ تخيّل أنك تبني علاقة أو شراكة، تضع فيها قلبك وجهدك، وتظن أن العهد الذي بينك وبين الطرف الآخر راسخ لا يُخترق. ثم، في لحظة ضعف أو طمع أو خوف… يُكسر العهد. تجد نفسك…
