الوسم: يوم مع نبيك ﷺ
-
اليوم الخامس: عندما تضيق بك الدنيا
الفصل الخامس: عندما تضيق بك الدنيا عام الحزن: كيف تتجاوز أقسى لحظات الألم… وتجد النور من جديد؟ تخيّل أنك تمرّ بسنة واحدة فقط، لكنها تنزع منك أعزّ ما تملك. سندك، روحك، أنسك، دعمك، يرحلون واحدًا تلو الآخر… وتبقى أنت وحدك، تحاول أن تصمد أمام العاصفة. كم مرة شعرت أن الحزن أكبر من قدرتك؟ أن لا…
-
اليوم الرابع: عندما تشتدّ العزلة … ليلة الحصار في شعب أبي طالب
الفصل الرابع: عندما تشتدّ العزلة … ليلة الحصار في شعب أبي طالب “حين تُغلق الأبواب في وجهك: كيف تبقى واقفًا حين يرحل الجميع؟” تخيل نفسك في مكان ضيق، محاصر، لا طعام يصل إليك، ولا سبيل للأمان. الوجوه المألوفة حولك صامتة، عاجزة، والليالي تمر ثقيلة كأنها لا تنتهي. أصوات الأطفال تصرخ من الجوع، والقلوب ترتجف من…
-
اليوم الثالث : حين تخجل من أن تبدأ من جديد
الفصل الثالث: حين تخجل من أن تبدأ من جديد هجرة الصحابة المتكررة – لا بأس أن تتعثر، المهم أن تعود تخيل أنك تبدأ شيئًا جديدًا: عادة مفيدة، هدف شخصي، مشروع صغير، أو حفظ جزء من القرآن. تبدأ بحماس، تمضي عدة أيام أو أسابيع، ثم تتوقف. السبب؟ ربما مرض طارئ، أو انشغال، أو كسل، أو فقط……
-
اليوم الثاني : عندما تُتَّهَم بالجنون أو يُساء فهمك
الفصل الثاني: عندما تُتَّهَم بالجنون أو يُساء فهمك اتهام قريش للنبي ﷺ بالسحر والجنون: كيف تثبت على مبادئك حين يشكك الجميع فيك؟ تخيّل أنك تحمل فكرة عظيمة، مشروعًا تؤمن به من أعماقك. تبدأ بعرضه على من حولك بثقة وحماسة، لكن بدلًا من التقدير… تواجهك نظرات الشك، كلمات السخرية، واتهامات تُنكر عليك حتى سلامة عقلك. كم مرة حاولت…
-
اليوم الأول : عندما تواجه الخذلان من الأقربين
الفصل الأول: عندما تواجه الخذلان من الأقربين موقف النبي ﷺ مع عمه أبي لهب: كيف تصمد عندما تُطعن من حيث لا تحتسب؟ تخيّل أن في قلبك رؤية عظيمة، مشروعًا تنظر إليه كرسالة حياة، تؤمن أنه قادر على تغيير العالم للأفضل. تبدأ السير بخطى واثقة، متوقعًا أن أول من يدعمك هم الأقربون إليك – عائلتك، أصدقاؤك، من شهدوا…
-
كتاب – يوم مع نبيك ﷺ … بداية جديدة لك ، وقفات تحفيزية من السيرة النبوية
كتاب يوم مع نبيك ﷺ – السيرة النبوية هل تعيش ضغوطًا يومية، وتفكيرًا لا يهدأ، ومواقف تشعر فيها أن الدنيا تميل ضدك مهما حاولت؟ إذا كان الجواب نعم… فهذا الكتاب سيأخذ بيدك إلى عالم مختلف تمامًا، بل سيوقظ بداخلك وقودًا تحفيزيًا حقيقيًا؛ ليس كالمحتوى التحفيزي المتكرر المنتشر على الإنترنت، الذي ينتهي مفعوله مع آخر سطر… بل تحفيزٌ قوليٌّ وعمليّ تشعر به…
