الوسم: Nawwader
-
اليوم الواحد والعشرون: عندما تتزاحم عليك المسؤوليات
الفصل الحادي والعشرون: عندما تتزاحم عليك المسؤوليات إدارة النبي ﷺ لأولويات الحياة: كيف توازن بين العمل، الأسرة، والروح؟ تخيل أن تستيقظ كل صباح وأمامك قائمة طويلة من الالتزامات: عمل ينتظر الإنجاز، وأسرة تحتاج وجودك، وأصدقاء ينتظرون ردّك، وذاتك المنهكة تطالبك بالاهتمام. كم مرة شعرت أن اليوم لا يتسع لكل شيء؟ كم مرة تمنيت لو أن لك أكثر…
-
اليوم العشرون: حين تظن أن قوتك لا تُحدث فرقًا
الفصل العشرون: حين تظن أن قوتك لا تُحدث فرقًا حديث “المؤمن القوي” … كيف تكتشف طاقتك وتصنع أثرك؟ تخيّل أنك أمام تحدٍ كبير… مشروع ينتظرك، قرار مصيري، عادة تحاول الالتزام بها، أو مسؤولية تخشى ألا تكون على قدرها. تنظر في المرآة، فتشعر أن قوتك محدودة، أن قدراتك لا تكفي، وأنك مجرد فرد صغير في عالم…
-
اليوم الثامن عشر: حين تُفرِّق بين الناس
الفصل الثامن عشر: حين تُفرِّق بين الناس المساواة في عين النبي ﷺ … كيف تصنع عدالة حقيقية في عالمٍ يميل للتمييز؟ تخيّل نفسك جالسًا في مجلس يضم كل أطياف المجتمع: الغني والفقير، القوي والضعيف، العربي والأعجمي، الكبير والصغير. كم مرة لاحظت … أو شاركت دون وعي … في تفضيل أحدهم لمجرد مظهره، نسبه، مكانته، أو حتى لهجته؟…
-
اليوم السابع عشر: حين يغضبك الآخرون
الفصل السابع عشر: حين يغضبك الآخرون قصة الأعرابي في المسجد … كيف تحوّل الغضب إلى رحمة؟ تخيل أنك في مكان عزيز على قلبك… بيتك، مكتبك، أو حتى مسجدك، وفجأة يقوم شخص بتصرفٍ فجّ، مستفز، يخرق فيه كل حدود الذوق والاحترام. تبدأ شرارة الغضب تشتعل بداخلك: “كيف تجرأ؟!” “لا بد أن أوقفه عند حده!” “سأرد عليه…
-
اليوم السادس عشر: حين تظن أن التنازل ضعف
الفصل السادس عشر: حين تظن أن التنازل ضعف صلح الحديبية … متى يكون التنازل الذكي أعظم انتصار؟ تخيّل أنك على بُعد خطوة واحدة من حلم لطالما سعيت إليه. سعيت، وتعبت، وصبرت… والآن أصبحت قريبًا جدًا، لكن فجأة يظهر ما يعترض طريقك. ولتصل، لا بد أن تتنازل عن شيء كنت تعتبره حقًّا. فتتردد… وتسمع في داخلك…
-
اليوم الخامس عشر: عندما تتعرض للغدر والخيانة
الفصل الخامس عشر: عندما تتعرض للغدر والخيانة غدر القبائل والعهد مع النبي ﷺ: كيف تواجه الخيانة دون أن تفقد ثقتك بالناس أو بنفسك؟ تخيّل أنك تبني علاقة أو شراكة، تضع فيها قلبك وجهدك، وتظن أن العهد الذي بينك وبين الطرف الآخر راسخ لا يُخترق. ثم، في لحظة ضعف أو طمع أو خوف… يُكسر العهد. تجد نفسك…
-
اليوم الرابع عشر: حين تُحاصر من الداخل – فتنة المنافقين في المدينة
الفصل الرابع عشر: حين تُحاصر من الداخل – فتنة المنافقين في المدينة “بين الشك والثقة: كيف تصون قلبك من الانكسار عندما يكون التهديد من الداخل؟” تخيل نفسك في مجتمع صغير مترابط، تسوده مظاهر الأمان… ثم تبدأ تسمع همسات غريبة، تنقل الريبة وتثير الشك في النفوس. تدرك فجأة أن الخطر لا يأتي فقط من الخارج، بل…
-
اليوم الثالث عشر: حين تشتعل الفتنة حولك
الفصل الثالث عشر: حين تشتعل الفتنة حولك غزوة الخندق: كيف تصمد عندما تتكالب عليك الأزمات من كل اتجاه؟ تخيل نفسك في مدينة محاصرة، الأعداء يحيطون بك من كل صوب، والقلق ينخر القلوب. الريح عاصفة، البرد قارس، والمؤونة شحيحة. كلما نظرت إلى من حولك، رأيت وجوهًا يعلوها الخوف، وعيونًا تترقب المعجزة. كل صوت في الليل قد…
-
اليوم الثاني عشر: عندما تُظلَم وتُتَّهَم زورًا
الفصل الثاني عشر: عندما تُظلَم وتُتَّهَم زورًا حادثة الإفك: كيف تحافظ على كرامتك وثقتك بنفسك رغم الظلم؟ تخيل أن تُتَّهَم في أغلى ما تملك: شرفك، سمعتك، أو نواياك. تُنسَج حولك إشاعة ظالمة، وتنتشر كالنار في الهشيم، حتى يبدأ من حولك بالتساؤل… بعضهم يصدق، وبعضهم يشك، وأنت عاجز عن إثبات براءتك أو حتى الدفاع عن نفسك.…
-
اليوم الحادي عشر: حين تُخون الثقة
الفصل الحادي عشر: حين تُخون الثقة حادثة الإفك … الصبر النبوي حين يُطعن قلبك تخيّل أن أعزّ الناس إليك يُتهم في كرامته، وأنك أنت … رغم ما يعرفه الناس عنك من صدق وطهر … تجد نفسك في قلب عاصفة ظنون، بين اتهام بالصمت، أو اتهام بالعجز، أو حتى بتواطؤ لا يخطر ببالك. تخيّل مدينة كاملة…
